عربي  | English  :اللغة
عربي  | English  :اللغة
مستخدم جديد؟ إشترك | تسجيل الدخول
الأسواق
Thursday July 2 , 2009 13:55 GMT الأخبار الرئيسية

قطاع العمالة الأمريكي يشهد مزيد من التراجع في شهر حزيران

لقد وصلنا أخيراً عزيزي القارئ إلى اليوم الذي طالما كان ينتظره المستثمرين بشغف و هو يوم تقرير الوظائف الأمريكي الخاص بشهر حزيران و هذا من أجل معرفة الاتجاه الذي سيتخذه الاقتصاد الأمريكي من أجل الوصول إلى مرحلة الانتعاش, حيث أنه على ما يبدوا أن الأوضاع سوف تزداد صعوبة خاصة عقب أن التقرير الذي طالما انتظرناه و الذي صدر عن قطاع العمالة الأمريكي قد شهد ضعف أكثر مما كان متوقعاً في الأسواق.

 

لقد أظهر التقرير أن عدد الوظائف المفقودة في القطاع الغير زراعي خلال شهر حزيران هو 467 ألف وظيفة أسوأ من القراءة السابقة المعدلة إلى 322 ألف وظيفة مفقودة خلال شهر أيار, و أعلى أيضاً من توقعات الأسواق و التي كانت بقيمة 365 ألف وظيفة مفقودة ليعطي بهذا التقرير مزيد من العلامات التي تشير إلى أن الطريق إلى الانتعاش الاقتصادي مازال مليء بالصعبات..

 

هذا كما أظهر التقرير ارتفاع مستويات البطالة لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 26 عاماً عند نسبة 9.5% أعلى من القراءة السابقة التي كانت بنسبة 9.4%, و لكن قد نري بعض الطمأنينة بين المستثمرين حيث أن القراءة الفعلية قد جاءت أقل من التوقعات التي كانت بنسبة 9.6%

 

و مع هذا التدهور في عدد الوظائف نجد أن احتمالية استمرار مستويات البطالة في الارتفاع حتى نهاية العام الحالي يعد شيء أكيد, هذا حيث يتوقع معظم المحللين في الأسواق أن مستويات البطالة سوف تصل إلى نسبة 10% مع اقترابنا من نهاية العام, بينما يتوقع البعض أن ترتفع مستويات البطالة متخطية النسبة 10% لتضعف من النشاطات الاقتصادية خلال العام الحالي و القادم.

 

نجد من هذه البيانات أن قطاع العمالة الأمريكية يكمل مسيرة الضعف نتيجة التدهور الاقتصادي الأسوأ على المستوى العالمي منذ الكساد الأعظم و نتوقع أنه لن يتمكن من الخروج في أي وقت قريب من أثار هذه الأزمة الموحشة, هذا حيث يتوقع فريق أوباما الاقتصادي أن مستويات البطالة سوف تعود إلى نسبة 7% مع نهاية فترة ولاية السيد باراك أوباما الأولي حيث أنهم قد توارثوا أسوأ أزمة مالية منذ عقود كثيرة هذا بجانب حربين من العيار الثقيل.

 

أظهر تقرير الوظائف أن القطاع الخاص قد تخلص من 415 ألف وظيفة مقارنة بالقراءة السابقة و التي كانت 312 ألف وظيفة, هذا حيث تخلص قطاع إنتاج السلع من 223 ألف وظيفة أكثر من القراءة السابقة و التي كانت بقيمة 215 ألف وظيفة, بينما خفضت شركات البناء القوة العاملة لديها بقيمة 79 ألف وظيفة أعلى أيضاً من القراءة السابقة التي كانت بقيمة 48 ألف وظيفة خلال شهر أيار.

 

أما القطاع الصناعي و الذي أظهر الكثير من علامات التحسن خلال الأشهر الماضية فقد سجل فقدان 136 ألف وظيفة خلال شهر حزيران مقارنة بالـ156 ألف وظيفة التي تم فقدانها خلال شهر أيار, و بالإضافة إلى هذا فقد تخلصت تجارة البائعين من 21 ألف وظيفة مقارنة أيضاً بالقراءة السابقة خلال شهر أيار و التي وصلت إلى فقدان 18 ألف وظيفة.

 

أما فيما يتعلق بالقطاع المالي فقد أظهر التقرير أن القطاع قد فقد 27 ألف وظيفة أقل من القراءة السابقة و التي أظهرت فقدان القطاع لـ30 ألف وظيفة خلال شهر أيار, بينما تخلصت خدمات الأعمال من 118 ألف وظيفة أعلى بكثير من القراءة السابقة و التي كانت بقيمة 48 ألف وظيفة فقط خلال شهر أيار.

 

مازال الاقتصاد الأمريكي يعاني من ظلمات الركود الاقتصادي و لكن يري الكثير من المستثمرين و المحللين أن أسوأ ما في الأزمة الاقتصادية قد انتهي, و يجب على الحكومة في الوقت الحالي أن تركز اهتمامها على مستويات البطالة المتزايدة و التي من المتوقع ألا تكون هي الخطر الوحيد الذي يهدد الاقتصاد قريباً حيث أنه من المتوقع أن ترتفع مستويات التضخم أكثر خلال الأشهر القادمة لمواجهة الاقتصاد الأمريكي خطر جديد و هو خطر الكساد الاقتصادي.

 

أظهرت المؤشرات الثانوية داخل التقرير أن القراءة الفعلية لمعدل الدخل في الساعة قد جاءت ثابتة بنسبة 0.0% اقل من التوقعات التي كانت بنسبة 0.1%, و قد تم تعديل القراءة السابقة لتصبح بنسبة 0.2%. أما القراءة الفعلية السنوية فقد جاءت بنسبة 2.7% أقل من التوقعات التي كانت بنسبة 2.9% و قد تم تعديل القراءة السابقة نحو الأسفل لتصبح بنسبة 3.0% بعد أن كانت بنسبة 3.1%. و جاءت القراءة الفعلية الخاصة بمعدل ساعات العمل الأسبوعية بقيمة 33.0 أقل من التوقعات التي كانت بقيمة 33.1 و هي نفس قيمة القراءة السابقة.

 

و طبقاً لهذه البيانات نتوقع أن تبدأ مستويات إنفاق المستهلكين في التدني خاصة عقب تراجع مستويات الأجور في الساعة مما يعد عامل سلبي أخر يضغط على الاقتصاد الذي هو في غني عن أي ضغوط زائدة في الوقت الحالي, خاصة و أن التراجع في مستويات الإنفاق سوف يشكل مشكلة كبيرة خاصة أنه يشكل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.

 

هذا كما صدرت اليوم بيانات طلبات الإعانة للأسبوع المنتهي في 27 من حزيران حيث جاءت القراءة الفعلية بقيمة 614 ألف طلب أقل من التوقعات التي كانت بقيمة 615 ألف طلب في حين تم تعديل القراءة السابقة نحو الأعلى لتصبح بقيمة 630 ألف طلب بعد أن كانت بقيمة 627 ألف طلب.

 

و جاءت القراءة الفعلية لطلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنتهي في 20 من حزيران بقيمة 6702 ألف طلب أقل من التوقعات التي كانت بقيمة 6740 ألف طلب, بينما تم تعديل القراءة السابقة لتصبح بقيمة 6755 ألف طلب بعد أن كانت بقيمة 6738 ألف طلب.

 

تحتفل الولايات المتحدة الأمريكية بعيد يوم الاستقلال غداً بينما يشغل بال الحكومة الأمريكية شيء واحد فقط و هو الركود الذي يخيم على البلاد....

<%--Note:--%> ملاحظة: محتويات الموقع قد تكون عرضة للأخطاء، تغييرات أو تحديثات، و مجرد استعمالك للموقع يعني انك قرأت و قبلت كل من <%--Privacy Policy--%> حماية الخصوصية <%--and--%> و <%--Risk Disclosure--%> توضيح المخاطر

.توضيح المخاطر: المعلومات الواردة في هذا الموقع الإلكتروني هي للإطلاع فقط. ولا تعني حث المطلع عليها للإتجار بأي عملة أو أسهم او سندات أو معادن أو أي ورقة مالية

.حيث تعكس المعلومات في هذا الموقع رأي الكاتب نفسه و الذي من المفترض أن تكون دقيقة و لكنها لا تعتبر مضمونة أو دقيقة، ونحن لا نعد ولا نضمن بأن تبني اي من الإستراتيجيات المشار إليها سوف يفضي الى أرباح تجارية

وبالتالي فإن ecPulse.com وموظفوها والشركات التابعة لها ليسو مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر قد تنتج من الأخذ بالمعلومات الواردة فيه.
2009 ecPulse. All Rights Reserved.